القائمة الرئيسية

الرئيسية

القوانين العربية

بيانات صحفية

أتفاقيات عامة

ورش عمل

دورات تدريبية

مؤتمرات و ندوات

الأرشيف الصحفى

تقارير و إصدارات

الشبكة العربية للتسامح

أتصل بنا

   البحث


   أستفتاء
ما رأيك فيما تقدمه المنظمة من أنشطة للمجتمع المدنى ؟

مميزة
مهمة
جيدة
عادية
لا أهتم



نتائج
تصويتات

تصويتات 505
قوانين الدول العربية

ندوة موت جذع المخ

البيان - الصور

 

 

 

توصيات

ندوة موضوع جذع المخ

 

في إطار الندوة التى عقدتها المنظمة العربية للإصلاح الجنائي وجمعية حقوق الإنسان لمساعدة السجناء حول موت جذع المخ أمس بتاريخ 8 / 5 / 2009 وقد خرجت الندوة بالعديد من التوصيات العامة والضرورية .

وقد ترأس الندوة الأستاذ / محمد زارع رئيس المنظمة العربية للإصلاح الجنائي وقد حضره الدكتور / فخري صالح رئيس مصلحة الطب الشرعي سابقا والدكتور / عبد الله خليل الخبير الحقوقي وكلا من الدكتور / مصطفى كمال والدكتور / كمال زكي رئيس قسم العناية المركزة والعديد من السادة المستشاريين والحقوقيين .

* وقد أبدى الأستاذ / محمد زارع أن يجب التأني قبل الموافقة على قانون نقل الأعضاء لأن هذا القانون سوف يحكمنا لمدة خمسون سنة قادمة وأنه ليس ضد نقل الأعضاء ولكن أن يتم ذلك في إطار من التعامل على أن أبسط حقوق البشر هو المحافظة على حياته .

* وتحدث د / فخري بأن 95% من موتى جذع المخ نتيجة حوادث وأن مريض جذع المخ هو مازال إنسان على قيد الحياة وأن نقل أعضائة هو نوع من القتل وتسائل عن أي قانون يحكم به على المتهم في حالة أن الأطباء أخذوا أعضاء المجني عليه وهو على قيد الحياة

* وتحدث د / مصطفى كمال رئيس الجمعية الأخلاقية الطبية بأنه لا يجوز بأي حال إلصاق صفة الميت بمن هو ليس ميتا ثم قام بعرض على الشاشة أوضح فيه أكذوبة موت جذع المخ وأن هناك العديد من الحالات على مستوى العالم كانت كل أجهزتها كلها سليمة بالرغم من إعلان موت جذع المخ عندها وأن كثير من السيدات قامت المستشفيات بولادتها وأن الجنين كان بصحة جيدة وأن من يقوم بأخذ أعضاء إنسان على أنه ميت بجذع المخ هى أكذوبة كبرى واضاف أن الوثائق والاعترافات اختلفوا الاكذوبة واستطاعوا فرضها على دول العالم.

وأن مئات الابحاث في الدوريات الطبية العالمية تؤكد أن موت المخ أكذوبه وأن هؤلاء المرضي أحياء ويقتلون بأيدى الأطباء.

وإتساع رفض العائلات في أوروبا وأمريكا لانتزاع أعضاء مرضاهم بزعم أنهم موتي مخيا.

وقد استشهد بأراء بعض الاطباء العاملين والذين عاصروا مئات الحالات وما نشر في مجلة جاما الامريكية عام 1990 الجزء 242 ( أن يقال عن مريض قلبه ونبضه طبيعي وضغطه طبيعي ولونه طبيعي ودرجة حرارته طبيعيه أنه ميت فهذا زيف)

وقد جاء في بحث لمجلة الاخلاقيات الطبية الامريكية في يوليو لسنة 2005 ( أن هذا المريض لا يموت بسبب مرضه أو إصابته وإنما يقتله الأطباء لانتزاع أعضائه).

ترى كم من هؤلاء المرضي الذين تم إستخدامهم في جني الاعضاء كان من الممكن أن يفيقيوا من الغيبوبة لو استمرت لهم إجراءات الإقامة )

أن من الحقائق التى تتعلق بنقل الاعضاء ويحاول أطباء نقل الاعضاء إخفاءها أنه ليس هناك مفهوم واحد ولا معايير محددة متفق عليها [ مفهوم موت المخ ] المزعوم بين أطباء نقل الاعضاء في دول العالم المختلفة وأن تطبيق هذا المفهوم المزعوم   هو موضح للخلافات الواسعة فيما بينهم.

واستشهد بالادلة القاطعة على استمرار كافة مظاهر وعلامات الحياة في مرضي ما يسمي [ بموت المخ ]

1 -  إحتفاظ مريض موت المخ بحرارته الطبيعية دليل قطعى على أستمرار الحياة وعمل المخ.

2 -  استمرار الحمل لعدة اسابيع أو اشهر حتى ولادة أطفال طبيعيين من نساء تم تشخصهن أنهن موتي مخيا.

3 -  المرضي بعد تشخيصهم بأنهم موتي مخيا يتحركون حركات تلقائية ومركبة وهادفه.

4 -  إستمرار الإحساس وردود الأفعال الانعكاسية الطبيعية في هؤلاء المرضي والإصدار إلى تخديرهم وحقنهم بمرخيات العضلات أثناء عمليات إنتزاع الاعضاء منهم

* وتحدث د / كمال زكى من أنه يخشى أن يكون هذا القانون هو الحقيقة التى يجب أن تنفذ وأنه يخشى أيضا أن يكون هذا الأمر هو الواقع والذي يجب أن نتعامل معه وأن القضية أخذت إطارا سياسيا .

* وتحدث د / عبد الله خليل :- من أن الفتوى الشرعية هى حالة متغيرة وإنها إجتهاد بشرى متغير وأنه يجب إبعاد رجال الدين عن إصدار فتوى في مسألة طبية بحتة وأنه تخوف أن تكون مصر الآن من الدول المصدرة لنقل الأعضاء البشرية :-

وقال أنه في حالة نقل الأعضاء من إنسان يدعي بأنه ميت بجذع المخ إلى إنسان آخر هو قتل عمد

ومن قبيل التروى فيى بحث هذا القانون الذي سوف يغير الكثير من القيم والمعايير المجتمعية فإن المنظمة العربية للأصلاح الجنائي تسترجع إحدى المقالات الصادرة عن الدكتور / احمد فتحي سرور  رئيس مجلس الشعب على لسان الدكتور / ابراهيم صادق الجندي في مؤلفاته لأكادمية نايف العربية للعلوم الأمنية  بخصوص مشروع نقل الأعضاء لعام 2001 من كتاب الموت الدماغي ( صفحة 93 ) أنه سوف يحارب أي مشروع ينظم نقل عضو بشري من إنسان حي لآخر مهما كانت الأسباب وأنه سوف ينزل من علي منصة البرلمان إلى القاعة ليتحدث كنائب ويوضح الصورة كاملة ومدى خطورتها .

وتهيب المنظمة العربية للاصلاح الجنائي بالسيد رئيس الجمهورية بما له من صلاحيات بأن يعطي أوامره باتخاذ كافة الإجراءات والتى  من شأنها أن تفسح مجالا كبيرا من الوقت للاستماع إلى كافة الاطياف من أصل العلم والعلماء والاطباء المتخصصين في هذا المجال حتى تكون الصورة واضحة ومقبولة للكافة لان الاستماع إلى فريق دون الأخر سوف يؤدي أنهيار اخلاقي في مهنة الطب

وانتهت الندوة بإصدار العديد من التوصيات الهامة وأهمها :-

1-  أن يكون هناك تعريف واضح بدقة عما هو مريض جذع المخ .

2- وقف تمرير القانون أمام مجلس الشورى قبل إقراره .

3- أن يقوم مجلس الشورى بسماع الآراء المعارضة لهذا القانون بشكل واضح ومتأني من أهل الخبرة والعلماء في هذا المجال .

4- إبعاد رجال الدين عن إصدار الفتاوى في مسائل طبية بحته .

5- أن نقل الأعضاء من إنسان مازال على قيد الحياة هو إنتهاك لأبسط حقوق الإنسان وهو سلب حق في الحياة

6- مراجعة كافة القوانين المصرية وتنقيتها بما يتلائم مع الوضع الحالى حتى لا نتسبب في فوضى قانونية .

    

 

 

 

 


 

 
 
جميع الحقوق محفوظة لصالح المنظمة العربية للإصلاح الجنائى © 2007